في مكنون، ندرك أن المعارك الحديثة لم تعد تقتصر على تطهير غرفة أو مبنى واحد، بل انتقل القتال إلى الشوارع والأزقة والبنية التحتية الحيوية داخل المدن.
ولهذا قمنا بتطوير الجيل الجديد من بيئات التدريب: العمليات العسكرية في المناطق الحضرية (MOUT). العمليات العسكرية في المناطق الحضرية (MOUT).
فهذه ليست مجرد ساحات قتال، بل مسارح عمليات مصغّرة ومتكاملة — «قرى تكتيكية» حية — تم تصميمها وهندستها لتكون مختبرًا حقيقيًا لاختبار قدرة الوحدات على التحمل واتخاذ القرار وسط فوضى القتال الحضري.

فلسفة التصميم: بناء بيئة تهديد شاملة بزاوية 360°
الهدف العلمي وراء تصميماتنا هو تعريض المقاتل لأقصى درجات الضغط الذهني والبدني ضمن بيئة آمنة ومنظمة، بهدف «تحصينه» ضد التوتر وضبابية المعركة الحقيقية.
فنحن لا نبني منشآت فقط، بل ننشئ منظومة قتالية متكاملة.
نسيج حضري متنوع وواقعي
تتضمن «القرية التكتيكية» مجموعة من المباني التي تحاكي البنية التحتية الحيوية، مثل: مدرسة فندق مطار مستشفى مبنى حكومي وقد تم تصميم كل منشأة بتحديات هندسية خاصة بها (ممرات طويلة، غرف متعددة، ساحات مفتوحة) لاختبار سيناريوهات متنوعة، بدءًا من تحرير الرهائن داخل فندق وصولًا إلى تأمين مطار كامل.
مصفوفة تهديد ثلاثية الأبعاد
الحرب الحضرية لا تقتصر على المواجهة الأمامية فقط، ولذلك قمنا بتوزيع مصادر التهديد عبر عدة مستويات:
- التهديدات الأرضية:مهاجمون ورهائن ممثلون بدمى تفاعلية وعناصر محاكاة داخل المباني وعلى الشوارع.
- التهديدات العمودية: أهداف قناصة ومهاجمين على الشرفات والأسطح، مما يجبر القوات على الانتباه للبُعد العمودي للمعركة.
- التهديدات المتحركة: مهاجمون داخل مركبات متحركة تجوب شوارع القرية لمحاكاة الكمائن المتنقلة والسيارات المفخخة.
سيناريوهات تدريب مبتكرة: بصمة مكنون الحصرية
ما يميز مياديننا التدريبية هو تجاوز حدود التدريب التقليدي وتقديم سيناريوهات فريدة ناتجة عن أبحاثنا وابتكاراتنا الخاصة لتلبية احتياجات وحدات النخبة.
الاشتباك من منصات غير مستقرة
لمحاكاة العمليات المحمولة جوًا أو الاشتباك من مواقع صعبة، يمكن للمقاتل ركوب عربة كابل متحركة وإطلاق النار على أهداف أرضية، أو التعلق بحبال ممتدة بين تلال صناعية واستهداف التهديدات من وضعية معلّقة، مما يختبر الثبات ودقة الرماية في أصعب الظروف.
العمليات في البيئات القاسية
يتضمن الميدان مناطق مصممة خصيصًا لمحاكاة الظروف الصعبة، حيث يمكن للقوات النزول إلى خنادق مملوءة بالطين وإطلاق الذخيرة الحية، لاختبار فعالية الأسلحة وقدرة المقاتل على الأداء تحت الإجهاد البدني الشديد.
محاكاة العمليات الخاصة البحرية
في ابتكار يُعد الأول من نوعه، قمنا بإدماج منشأة تدريب مائية متخصصة، حيث يمكن للمقاتل النزول بكامل تجهيزاته إلى حوض تدريب زجاجي تحت الماء والاشتباك مع أهداف مغمورة باستخدام أسلحة متخصصة. وقد صُمم هذا السيناريو خصيصًا لتدريب وحدات الضفادع البشرية والقوات الخاصة البحرية على تطهير العوائق المائية وتنفيذ القتال تحت الماء.
القوات المستفيدة
تم تصميم مناطق التدريب الشاملة هذه ليس للتدريب الأساسي، بل لصقل مهارات أكثر الوحدات تقدمًا وتخصصًا، ومنها:
- قوات العمليات الخاصة الوطنية
- وحدات مكافحة الإرهاب النخبوية
- القوات العسكرية المتخصصة في القتال الحضري
- وحدات الضفادع البشرية والقوات الخاصة البحرية